العلامة المجلسي
171
بحار الأنوار
العلاء قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن معاوية أول من علق على بابه مصراعين بمكة فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز وجل : * ( سواء العاكف فيه والباد ) * [ 25 / الحج : 22 ] . وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجه . وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله عز وجل : * ( في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ) * [ 32 / الحاقة : 69 ] . وكان فرعون هذه الأمة . 449 - الكافي : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : لم يكن لدور مكة أبواب وكان أهل البلدان يأتون بقطوانهم فيدخلون فيضربون بها وكان أول من بوبها معاوية . أقول : سيأتي أخبار كثيرة في كتاب الحج في أن أول من ابتدع ذلك معاوية لعنه الله . 450 - التهذيب : الحسين بن سعيد عن فضالة عن معاوية بن وهب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن أول من خطب وهو جالس معاوية واستأذن الناس في ذلك من وجع كان في ركبتيه وكان يخطب خطبة وهو جالس وخطبة وهو قائم ثم يجلس بينهما . 451 - العدد : كان معاوية يكتب فيما ينزل به يسئل له علي بن أبي طالب
--> 450 - رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث : ( 74 ) من عنوان : " باب العمل في ليلة الجمعة ويومها " من كتاب الصلاة من كتاب التهذيب : ج 3 ص 20 ط النجف . 451 - رواه علي بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي - أخو العلامة الحلي - المولود عام : ( 635 ) في كتاب العدد القوية لدفع المخاوف اليومية ، والكتاب إلى الآن لم ينشر . والحديث رواه حرفيا أبو عمر بن عبد البر في أواسط ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الاستيعاب بهامش الإصابة : ج 3 ص 44 . وبعض محتويات الحديث رواه ابن أبي الدنيا في آخر مقتل أمير المؤمنين عليه السلام الموجود - بنقص في أوله - في المجموعة : ( 95 ) من المكتبة الظاهرية الورق 232 منه . ورواه ابن عساكر بأسانيد عن ابن أبي الدنيا وغيره في الحديث : ( 1505 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 405 - 409 ط 2 .